مكي بن حموش
4338
الهداية إلى بلوغ النهاية
وَزِدْناهُمْ هُدىً [ 13 ] . أي : إيمانا إلى إيمانهم وبصيرة ، فهجروا دار قومهم وهربوا بدينهم إلى اللّه [ عز وجلّ ] « 1 » وفارقوا ما كانوا فيه من النعيم في اللّه [ تعالى « 2 » ] « 3 » . ثم قال : تعالى : « 4 » : وَرَبَطْنا عَلى قُلُوبِهِمْ [ 14 ] . أي : ألهمناهم الصبر وشددنا قلوبهم بنور الإيمان حتى [ عزفت ] « 5 » أنفسهم عما كانوا فيه من خفض العيش « 6 » . وقال : قتادة « 7 » : وَرَبَطْنا عَلى قُلُوبِهِمْ [ 14 ] بالإيمان حين قامُوا فَقالُوا رَبُّنا رَبُّ السَّماواتِ وَالْأَرْضِ [ 14 ] أي : ملك السماوات [ والأرض « 8 » ] لَنْ نَدْعُوَا مِنْ دُونِهِ إِلهاً [ 14 ] أي : لن نعبد معبودا « 9 » سواه « 10 » .
--> ( 1 ) ساقط من ق . ( 2 ) ساقط من ق . ( 3 ) وهو تفسير ابن جرير ، انظر : جامع البيان 15 / 207 . ( 4 ) ساقط من ط . ( 5 ) ساقط من ق . ( 6 ) انظر : غريب القرآن 264 ، وجامع البيان 15 / 207 . ( 7 ) وهو تفسير ابن جرير ، انظر : جامع البيان 15 / 207 . ( 8 ) ساقط من ق . ( 9 ) ساقط من ط . ( 10 ) انظر قول قتادة : في جامع البيان 15 / 207 .